بيريرا يدعي
ر.س46.000
رواية “بيريرا يدّعي»للكاتب الإيطالي أنطونيو تابوكي واحدة من تلك الأعمال التي تضع القارئ في قلب سؤال أخلاقي لا يهدأ: هل يمكن لرجل عادي، خائف، منهك، وغير معني بالسياسة، أن يتحوّل فجأة إلى ضمير مرحلة؟ تابوكي، المعروف بعمقه الأخلاقي وقدرته على الجمع بين الرهافة والحدة، يكتب هنا نصًا صغير الحجم لكنه ثقيل بما يكفي ليبقى في الذاكرة طويلاً. بيريرا، الصحافي الأرمل الذي يعمل في صفحة ثقافية باهتة، يبدو في البداية شخصية لا يمكن التعويل عليها… ثم يتبيّن أنه الشخص الذي سيواجه التاريخ بطريقة لم يتوقعها هو نفسه.
تدور الرواية في زمن يزداد فيه الخوف كثافة، وتضيق فيه المساحة بين الحقيقة والكذب. بيريرا رجل متعب، يلجأ إلى الأدب والترجمة والذكريات كي يهرب من الواقع الذي يتغوّل على المدينة. لكن لحظة لقائه بالشاب مونتيرو تغيّر إيقاع حياته بالكامل. يطلب منه الشاب فرصة، فيجد بيريرا نفسه أمام مواقف لا تشبه طبيعته الانعزالية: مقالات مقاومة، رائحة خطر تتسلّل من كل زاوية، ووعي جديد بأنه لم يعد يستطيع البقاء صامتًا. ومن خلال هذا التحوّل البطيء، يكشف تابوكي عن حقيقة البطولة: أنها ليست صرخة عالية، بل قرار صغير يتكرر حتى يصير حياة كاملة.
اسم المؤلف : أنطونيو تابوكي
اسم المترجم : معاوية عبدالمجيد
دار النشر : دار أثر للنشر والتوزيع
متوفر في المخزون


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.