رحلة بحرية مع دون كيخوتة
ر.س34.500
لنتكلم عن كتب السفر ؛ الحقيقة أن كتب السفر هي وصف الجنس أدبي طالما كان موضع ازدراء واحتقار، فالرأي الشائع على ألسنة الناس أن قراءات السفر ينبغي أن تكون مما خف وزنه وثقلت تفاهته، أي من تلك الكتب التي بحسبها أن تهدر الوقت. لكني لم أفهم ذلك قط
لا شك أن ما يطلقون عليه أدب التسلية هو أشد أنواع الأدب إثارة للملل على وجه الأرض، ولكن بغض النظر عن ذلك، لا أفهم كيف يتنازل قارىء عن عاداته القرائية، وعلى الأخص في رحلة بحرية بهذه الأهمية والجدية، فينحدر ذوقه إلى قراءة المستويات الضحلة من الكتب
***
في التاسع عشر من مايو سنة 1934 بدأ أديب نوبل توماس مان رحلة بحرية إلى الولايات المتحدة، وكان رفيق سفره رواية دون كيخوته». أبحر المؤلف عبر مياه المحيط الأطلسي وفي الوقت نفسه عبر محيط الحكايات الشاسع لعالم دون كيخوته بحسب تعبيره مقدما قراءته الثاقبة للرواية الأشهر في تاريخ الأدب، مصحوبة بأفكاره حول فكرة السفر، وأدب الرحلات، وفن الكتابة الروائية وفن الترجمة، منهيا العمل بحلم عذب، قابل فيه دون كيخوته وجها لوجه
اسم المؤلف : توماس مان
اسم المترجم : أحمد الزناتي
دار النشر : منشورات الحياة
متوفر في المخزون


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.